Saturday, September 20, 2014

الفصل الاول: احراج



قمت من النوم زي اي يوم عادي على ٩:٠٠، طبعا لو انه اي شخص ثاني قام على ذا الصوت حق الالارم (منبه) كان كسر الجوال بس انه هذا اول جوال لي و جديد ألمسه بأطراف أصابعي من زود الحرص:"(!
و افطرت مع أمي كأي يوم عادي، و طبعا اليوم ويكند، يعني أهل اخوي يجون و ينامون عندنا
ووصلوا على ١٠:٠٠ كذا و قعدنا نسولف..

احمد: ايوا و كيف المطبخ الاسبوع اللي فات؟
انا: والله مره كويس لقيت كتب قديمة حلوه حقت طبخ حقت ماما أميمة(جدتي)!
احمد: ناقصكم شي؟
انا: الحليب بيخلص و مافي لا خيار ولا خس
احمد: خلاص بعد شوي بطلع أجيب 
انا: سووووسووووو يا قلب عمتك تعالي
مها: يا حبي لها تحب تقعد بحظنك! 
انا: لاني حنونه مدام مها؛)
ماما: يا عيني عالحنيّنة؛) 

قاطعتني رنة جوالي عليه اسم "عنوده اللدوده"

*انا: يا هلا يا هلا
*عنود: اهليييينن كيف الحال؟
*انا: الحمدلله شعندك:$؟
*عنود: شرايك تجين عندي؟ غادة جاية
انا: مااامضااويي؟ 
*عنود: لا تقولين قدام اخوك!
أمي: سمي؟
انا: عادي اروح عند عنود؟ بتجي غادة!
أمي: ايـ...
و قاطعها احمد.
احمد: لا. يا هم يجون ولا بلاش.
*عنود: يا ذكاء قلت لك.
*انا: اوووهه:( أمانه تقدرون:(؟
*عنود: عشانك بس.
*انا: شكرا!! أحبكم والله
*عنود: حنا اكثر
*انا: يالله اشوفكم!
*عنود: مع السلامة

سكرت و قررت اطلع للبقالة عشان أجيب حلويات دامهم جايين
أخذت محفظة أمي و لبست عبايتي و نقابي..
رحت للبقالة مشي لانها قريبة و أصلا دايم اروح لها مشي
وصلت و أخذت كم من تشبس و حلويات و رحت عند راعي البقالة يعرفني حتى و انا بنقابي تقريبا رباني!=)) دايم ينتبه لي اذا طلعت بالشارع
محمد: أهلين جوهر (بلهجة هندية=))) 
انا: أهلين 
محمد: كيف حال أنتا؟ من زمان انا مافي شوف!
انا: هههه مافي مناسبة عشان أجي!
محمد: هذا سواك يقول ان احمد في زواج تاني؟؟
انا: لااالاه :٥ شلون زواج ثاني! أكيد هوا غلط.
محمد: اوه! انا اسف! يالله خذ كيس شكرا!
انا: شكرا محمد!

المهم و طلعت و طبعا الشيخ احمد طلع يجيب أغراض و كالعادة تأخر=)) مدري هو يزرع الخضار ولا بس يشتريه هالمخفا

مهاوي رتبت لي الحلويات و ضبطت كل شي ما شاء الله يعني هي بزيادة تحب الترتيب و العزايم=)) وقتها كنت اتروش و طلعت و سويت شعري كعكة و وجهي بس حمرة (روج) و لبست جلابية 
على حظ اللدوده و غادة دخل احمد من باب الشارع بنفس الوقت، ضيفتهم بس لاحظت ان نفسيتهم مدري كيف.. معصبين! بس وش السبب!

سألتهم و استغربت من ردت فعلهم.. قعدوا يناظرون بعض كأنهم يتشاورون اذا يتكلمون او لا!

عنود: خلاص بتكلم. اخوك قزنا قززز مو طبيعي! خير! خل يستحي على دمه شوي! عيب! المفروض اذا شاف حريم داخليين يغض البصر.
انا: تعوذي من ابليس.. 
ارتبشت..
انا: هو تعرفونه بزيادة حريص علينا و كان بس بيتاكد أنكم صديقاتي مو احد ثاني او رجال او احد متنكر..
عنود: والله انه نصاااابب قدامكم ملااك بس من ورا بلاااوويي
انا: استغفر الله عنود! تراك تحكين عن اخوي بسم الله شفيك! تعوذي من ابليس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم!!
غادة: خلاص اهدو ما صار شي و يا جوجو ترا حبل الكذب قصير. رح تكتشفين حقيقته بنفسك. لا تقولين ما قلنا لك. بس خلاص أصلا خل نغير الموضوع! 
انا: الله يهدي الجميع..



                                                                    
كانت هذيك الليلة من اخيس الليالي.. ليه؟ 

ذكراك عندي وانا ما انساك يالغالي
مهما يقولون عذالك وعذالي
انت الغلا والوفا والحب والطيبه
الله يا كثر ما مريت في بالي
ما انساك ياللي سلبت القلب من نظره
واقول احبك وتخنق صوتي العبره
من كثر شوقي لشوفك ضايق حالي
واحس بالشوق جمره ولعت الجمره

1 comment:

  1. Chapter 2 NOWWWWW��������❤️❤️❤️❤️

    ReplyDelete